اخر الاخبار

العنف ضد المرأه ..عاده مجتمعيه ام تراث توارثه الرجال !!







12

العنف ضد المرأة أو العنف ضد النساء هو مصطلح يستخدم بشكل عام للإشارة إلى أي أفعال عنيفة تمارس بشكل متعمد أو بشكل استثنائي تجاه النساء
يعتقد بعض الخبراء أن تاريخ العنف ضد المرأة يرتبط بتاريخ النساء حين كان يتم اعتبارهن كتابع أو ملكية للرجال،
كما يمثّل العنف الممارس ضد المرأة- سواء العنف الذي يمارسه ضدها شريكها المعاشر أو العنف الجنسي الممارس ضدها- إحدى المشكلات الصحية العمومية الكبرى وأحد انتهاكات حقوق الإنسان.
والعنف عاد’ ما يكون من الزوج لزوجته مما يسبب لها أثر نفسي وجسدى سيء
والعنف ضد المرآه لا يتوقف عند الايذاء الجسدى فقط انما باللسان والقهر والاضطهاد
ويكون أهم اسبابه العلاقات الغير متكافئه بين الرجل والمرآه مما يجعل الرجل يمارس معها العنف بكل اساليبه وانواعه
يتخذ العنف وسيلة لإخضاع المرأة لتحقيق أغراض فردية أو جماعية شخصية أو رسميةوربما هناك أسباب نفسية مرضية، كأن يكون الرجل حاقداً على أمه، فينتقل حقده على زوجته التي يرى فيها صورة الأم، وأحياناً تظهر هذه الحال بعد أن تلدالمرأة، فتكون نوعا من الغيرة، ويعزى السبب في هذه الحالة إلى إنصراف المرأة للاهتمام بالأولاد·· وأما العنف اللفظي، فهو أشد أنواع العنف على الصحة النفسية للمرأة، مع أنه لا يترك آثاراً مادية عليها، وبخاصة قيام الزوج بتوجيه التوبيخ والتعنيف بالصراخ والشتم لزوجته واللجوء إلى أسلوب التجاهل وإهمال شؤون الأسرة نكاية بالزوجة·· ولكن أقوى ما في العنف هو التهديد بالطلاق الذي يترك آثاراً نفسية على المرأة·· ناهيك عن العنف الاجتماعي الذي بموجبه، تمنع المرأة من ممارسة حقوقها الاجتماعية والشخصية وكذلك تمنع من الانخراط في المجتمع وممارسة أدوارها الاجتماعية خارج نطاق الأسرة،مما يؤثر سلباً على نموها العاطفي ومكانتها الاجتماعية·
ومن مظاهر العنف التي تعاني منها المرأة العربية،لجوء الزوج إلى الاحتكاك والتدخل المستمر في شؤون البيت، كوسيلة ضغط على الزوجة، وكذلك، منع الزوجة من زيارة الأهل والأقارب، كوسيلة لعزلها اجتماعياً·..ومن جملة الآثار التي تتركها مظاهر العنف المتسلط على الزوجة، التوتر الأسري العام داخل الأسرة، وبالتحديد في مجال العلاقات الوالدية، وسيطرة جو من عدم التفاهم والإحساس بالكبت، ناهيك عن إحساس الأبناء بنوع من الصراع لديهم بين القيم الدافعة لاحترام الأب من جهة، وبين القيم الدافعة لحماية الأم والدفاع عنها، عند الضرورة – من جهة أخرى·…
ولكن! أين يكمن الحل؟
– هل في القانون؟ إيجاد قوانين رادعة لممارسي العنف، وعدم اسقاط الحق العام·
– هل في تغيير عقلية المجتمع ؟! ولا سيما إن كان العامل الوراثي له الدور الأساسي في جعل المرأة أضعف من الرجل جسدياً، لكنها من دون شك مساوية له عقلياً وفكرياً·وبالرغم من ذلك!
علينا أن ندرك تماماً، أن أول ما أعلن الإسلام على لسان رسولنا الأعظم صلوات الله، أن المرأة كالرجل في الإنسانية سواء بسواء، لقوله تعالى:
{يأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً} >النساء – 1< وأيد ذلك الحديث الشريف: >إنما النساء شقائق الرجال<· 12

ألاء أبوهيبه







اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*